متحف العتبة الحسينية المقدسة

أمير الموسوي – كربلاء

متحف أثري يعرض مجموعة من القطع والتحفيات والنفائس والمخطوطات القديمة والاثرية التي تعود الى الاف السنين المهداة الى الحرم الحسيني من قبل الكثير من امراء وسلاطين كل من الفرس بدرجة الاولى والاتراك والهنود والكثير من الدول الاسلامية .

وأن ابرز النفائس التي تعرض داخل المتحف هي شعرة الرسول الاكرم (صلى الله علية واله وسلم) او ما يطلق علية شعرة السعادة المهداة من قبل السلطان العثماني داود باشا الى حرم الامام الحسين (علية السلام ) والقران الكريم بخط الامام علي (علية السلام)  ومجموعة من البنادق التي تعود الى العهد العثماني ويقدر عمرها  220عاما ودروع تعود الى اكثر من 750عاما والسجادة النادرة التي كانت موضوعة بالقرب من موقع استشهاد الامام الحسين (علية السلام ) وتحتوي ع الكثير من الزخارف الا أن ابرزها حديث رسول الله (صلى الله علية واله وسلم )  ] أن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة [ ولوحات كثيرة مصممة بإبداع ودقة لا مثيل لها ومن اهمها اللوحة التي تضم زيارة وراث الذي يقدر عمرها 150 سنة مطعمة بالذهب وتربة الامام الحسين (علية السلام) التي تنزف دما في ظهيرة يوم العاشر من محرم بيوم استشهاد سيد شباب الجنة

وبندقية الشهيد ابو تحسين الصالحي الذي قاتل دفاعا عن الوطن والمقدسات و قتل بها حوالي اكثر من 350 مقاتل من عناصر داعش قدمت هدية من قبل عائلته الى متحف العتبة الحسينية  ويحتوي المتحف على الكثير من نصوص الزيارات المكتوبة المطعمة بالذهب والكثير من المخطوطات الذي تعرض بشكل متقطع بغية عدم تأثرها بالعوامل المناخية .

وانت تتجول في المتحف الا انك تشعر بالراحة والطمأنينة لما فيه من الفيض الالهي والقدسية وعندما تشاهد المقتنيات والقطع الذي تخص معركة الطف وما وقع على الامام الحسين واهله (عليهم السلام ) في ذلك اليوم تشعر بالألم والحسرة على ما فعلوه بأبن بنت رسول الله (صلى الله علية واله وسلم ) وبالوقت ذاته تبدو منبهرا بالمقتنيات والتحفيات التي لا تقدر بثمن من اسلحة ومخطوطات ودروع وغيرها كل هذا يهدى الى الحرم الحسيني  المطهر بدون مقابل .

 تأسس المتحف عام 2009 شهر الرابع بتوجيه من المتولي الشرعي للعتبة الحسينية حيث قامت العتبة بتشكيل لجان متخصصة بالفن التشكيلي والتاريخ العربي لتجميع التراث والمقتنيات الحسينية وافتتح المتحف بصورة رسمية عام 2011 بيوم ولادة الامام الحسين الميمونة بحضور شخصيات دينية وممثلين عن المراجع وشخصيات من داخل العراق وخارجة حيث كان اقبال وتوافد الزائرين بصورة هائلة للاطلاع على التراث الحسيني ويرتاد المتحف الكثير من الجماهير الوافدة من جميع دول العالم وبالخصوص الدول الاسلامية ومنذ الافتتاح الى يومنا هذا  يقدر بملايين الوافدين الى هذا المكان المطهر اذ نال المتحف اعجاب الكثيرين .

  

 واوضحت العتبة الحسينية ان كل ما يعرض داخل المتحف هو نسبة 35 % من المقتنيات المخزونة لدى العتبة ولضيق مساحة المتحف الحالي باشرت العتبة المطهرة ببناء متحف داخل صحن العقيلة زينب (عليها السلام) متكون من أربع طوابق يتناسب مع كافة الظروف ومهيأ لعرض كافة النفائس المخزونة.

 

تقرير

أمير الموسوي – كربلاء

 

 

 

 

عن رئيس التحرير

شاهد أيضاً

عالم التدريب والعملية التدريبية

عالم التدريب عالم ملئ بالأسرار والاسئلة والاستفسارات التي تتطلب من المدربين الالمام بها تفصيليا ليتمكنوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *