خلال زيارته الى دولة الكويت الكاظمي يؤكد عزم الحكومة على بحث جميع الملفات العالقة بين الطرفين

اسناد – EMA

الشيخ صباح خالد الحمد الصباح يستقبل السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، هذا وقد جرت مباحثات موسعة بين الطرفين، كما تم بحث مجمل الملفات لتعزيز التعاون بين البلدين، في قطاعات الاقتصاد، والصحة، والتجارة، والاستثمار، والطاقة، والنقل، وغيرها“.

هذا وقد أكّد الكاظمي، “استعداد الحكومة العراقية للتعاون والعمل مع الحكومة الكويتية بما يجسد العلاقات الأخوية التأريخية بين البلدين، بروح من الاحترام المتبادل، والرغبة الصادقة في التعاون المشترك؛ لتعزيز العلاقات في المجالات كافة وتطويرها؛

وأشاد الكاظمي “بموقف دولة الكويت، في الوقوف إلى جانب الحكومة العراقية، ومساندتها في تحقيق تطلعاتها الاقتصادية، التي تتضمن تنفيذ الأهداف المنصوص عليها في الورقة البيضاء، وتحقيق الإصلاح في القطاعين العام والخاص، وتطوير القطاع المصرفي، فضلاً عن الربط بين القطاع  الاقتصادي والتجاري مع الدول المجاورة للعراق.

وأعرب الكاظمي ، عن “تطلعه إلى تضافر الجهود الحكومية بين العراق والكويت؛ لتحديد موعد عقد اجتماعات الدورة الثامنة للجنة الوزارية العليا العراقية – الكويتية المشتركة في العراق، حيث مضى أكثر من عامين على انعقاد الدورة الأخيرة (السابعة)، مؤكداً رغبة العراق في تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الزيارات الرسمية بين الجانبين“.

كما أكد، أن “الحكومة جادة وعازمة، على بحث جميع الملفات العالقة بين الطرفين، حيث تم في هذا الصدد تشكيل اللجنة السياسية العليا للتفاوض بشأن الملفات العالقة مع دولة الكويت“.

من جانبه، قدّم رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، “شكره للعراق، حكومةً وشعباً، لدورهم في البحث عن رفات المفقودين الكويتيين من ضحايا النظام المباد، وأثنى على الدور المميز للحكومة في المنطقة، وتقريب وجهات النظر؛ وهذا ما تحتاجه المنطقة في الوقت الحالي“. 

وأكد الصباح، على “أهمية الوقوف مع العراق، لاسيما بعد حربه ضد داعش، ودفاعه عن العالم والمنطقة في معركته التي قادها ضد الإرهاب“.

عن رئيس التحرير

شاهد أيضاً

الصدر في تغريدة جديدة. العراق عصي على التطبيع ولنا بعد الاغلبية ورئاسة الوزراء وقفة ايضا

طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، سلطات إقليم كردستان بتجريم المشاركين في “مؤتمر التطبيع” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *