اليات تطوير الملاكات التعليمية

نظرة عامة عن تطوير الملاكات التعليمية والصعوبات التي تعترضها

 كيفية تطوير الملاكات التعليمية

إيمانا بتخريج جيل مستقبلي واعد ، لابّد من زيادة الكفاءة للمعلم والمدرس وممالاشك فيه أن هذه الكفاءة المعلم والمدرس وتطوير العملية التعليمية تعتمد بشكل أساس على عناصر ومن اهمها العلمية وفاعلية المعلم في ايصال الدرس بكل سهولة الى ذهنية الطالب بعد استخدامه الامثلة والتطبيقات الواقعية التي تقع في المجتمع وان يستخدم التقنيات الحديثة من وسائل ايضاحية تتلائم اكثر مع عدد أكثر من الطلبة لذا فلابد مشاركة المعلمين والمدرسين في دورات تدريبية مستمرة مع استخدام التكنولوجيا وأن تكون هذه الدورات ليست فقط محلية من الممكن أن تكون دولية للتعلم من تجارب الدول الأخرى في كيفية مسايرة التعليم ، سيما في ظل جائحة كورونا وكيف أن الدول أستطاعت أن تعبر هذه المرحلة الحرجة خلال تفشي الوباء مع المحافظة على تعليم الطلبة بكل ماهو جديد وتغطية جميع وحداته على الرغم من الظروف الطارئة خاصة الصفوف الأولى من مرحلة الابتدائي وقد كانت على أتم الاستعداد للتعامل مع هذه الظروف وجعل التعليم الكتروني وبمنصات تعليمية متنوعة  .

وأيا كان الأمر لابّد من توفير متطلبات التطوير التعليمي للمدرس والمعلم وكيف نجعله ان يقوم بمهمته التعليمية والتربوية ونجعله يبحث بعد تهيئة جميع المتطلبات طبعا من وقت وتشجيع ومكافأة معنوية كي يكون عنصرا فعالا في عمله ومهما كانت الظروف خاصة إذا كان المعلم يحتل مركزًا قياديا في المدرسة أن يكون ملمًا بكل الاعمال من إدارة وتنظيم وتخطيط .

الصعوبات التي تواجه المعلم في التدريس منها:

1- قلة الحوافز والمكأفات التشجيعية للمعلم فهذه تعد كحافز معنوي يستطيع المعلم من خلاله ان يبدع ويعلم ويبتكر خطط أخرى لتطوير التعليم ويغطي جميع نفقات ذلك أن تطلب الأمر .

2-أخلاقيات بعض الطلاب الذين يأتون من مدن و طبقات اجتماعية مختلفة لان يحتاج كل منهم إلى العناية والرعاية والتفاهم مما يستهلك طاقة المعلم ووقته ويتطلب الكثير من الوقت والجهد الشخصي من قبله إلى جانب الذكاء والفطنة للتعامل معهم .

3-عدم المشاركة من أغلبية الطلاب في الدرس ، وذلك نظرًا إلى اختلاف شخصياتهم وعدم اكتراثهم المتساوي في المادة الدراسية الموحّدة التي قلّما تختلف من جيل إلى آخر، كما يتمتع الطلاب بنقاط قوة وضعف تجعل استقبال المادة الدراسية بصورة متفاوتة لدى كلٍ منهم مع عدم امكان تخصيصها لتناسب كل طالب على حدة.

4-وقوف المعلم أمام مهام كبيرة فهو يؤدي أكثر من دور ومهمة مناطة به في آن واحد أثناء الحصة الصفية، فهو معلم ومستشار ومرشد اجتماعي وغيرها الكثير من المهام في الوقت نفسه.

5-ضيق الوقت فهو لايغطي كل المهام المناطة بالمعلم والتي يجب استكمالها، مثل إنهاء المستندات الورقية وعقد الاجتماعات بين المعلم والأهل وكتابة أوراق العمل والامتحانات وتصحيحها وعقد الفعاليات الرياضية والاجتماعية إلى جانب الحصص الدراسية والتعامل مع الطلاب والإدارة كذلك.

6-احتياج المعلم دائما إلى تطوير قدراته العلمية وبشكل فذ وتحديث منهجه الدراسي  بما يتناسب مع حاجة الطلاب وتطورهم وابتكار أساليب تدريس جديدة وطرق للتواصل مع الطلاب واكتشاف نقاط الضعف والقوة لديهم وخلفياتهم المجتمعية وقياس تطورهم الأكاديمي.

7-عدم المتابعة والتوجيه اللازم من الأهل لأبنائهم في المدرسة، أو ضعف هذه المتابعة، وضعف التواصل الإيجابي بين المجتمع المحلي والمدرسة، وذلك نظرًا إلى ثانوية النظرة للتعليم عند معظم الأهل.

8-عدم الاستقرار في مناهج التعليم وتغيرها الدائم الذي يجبر المعلم على تغيير طريقته في التدريس لمواكبة هذه التغيرات باستمرار، لذا فإن جلب الاستقرار إلى الغرفة الصفية على الرغم من هذه التغيرات من أهم التحديات والصعوبات التي تواجه المعلم في مهنته.

9-عدم وفرة الوسائل التعليميّة المناسبة، مما يضطر المعلم في الكثير من الأحيان إلى الإنفاق من أمواله الخاصة في سبيل جلب الهدايا التحفيزية أو الاستثمار في أداة توضيحية أو أسلوب دراسي جديد،نظرة الأهل للتعليم بنظرة ليست ذات أهمية وهذا ينعكس على الطلاب واهتمامهم بالتعليم إلى جانب عدم انخراط جميع الأهل في العملية التعليمية وعدم تحفيز أولادهم على التعلم والتفوق .

الجوانب اللازمة لتطوير الملاكات التعليمية

التدريس هو قدرة المعلم وتمكينه على أداء عمل أو نشاطٍ معين له علاقة بتخطيط وتنفيذ وتقويم التدريس، ويتميز هذا العمل بأنه قابل للتحليل والتقييم على أساس معايير الدقة في القيام به، وسرعة إنجازه للتمكن من تحسينه في المستقبل للحصول على أفضل النتائج في العملية التدريسية لذا فأنه من أهم الجوانب اللازمة لتطوير الملاكات التعليمية هي كالآتي :-

1- وضع خطط واضحة للتدريس يتخذ المدرس التدابير العملية لتحقيق أهداف معينة مستقبلية، وتكون الخطة لمدة عام أو نصف عام، وقد تكون لشهر، وينعكس التخطيط بشكل إيجابي على المعلم أمام الطلاب في الصف

2- تكليف الطلبة بالواجبات البيتية وكيفية تعليمهم بالإجابة عليها او تقسيمها الى مجموعات خاصة اذا كانت هناك أزدياد بإعداد الطلبة فيقوم يشجعهم على التفكير.

3- استخدام وسائل الايضاح فيستلزم من المعلم استخدام الوسائل التعليمية المختلفة، ولا بد من أن يعلم طريقة استخدامها بشكلٍ مناسب والغاية منها، كي يستطيع الطالب اكتشاف أهداف الدرس من خلالها.

4- تغطية المادة العلمية مع الوقت المحدد لها كما هو معروف أن التدريس فن وعلم فلابد للمعلم أن يعرف كيف يبدأ أو يستخدم أفكار من الدرس السابق وربطه بالدرس الجديد ، وكيف يجعل الوقت يغطي كل المادة لليوم الواحد وعدم التركيز على الامور الجانبية الخارجة عن موضوع الدرس.

5- تحفيز الطلبة وإثارة الدافعية لديهم يجب تشجيع الطلبة على التعلم، وإثارة رغبتهم، وتحفيزهم على ذلك، فذلك يجعلهم يُقبلون على التعلم بنشاطٍ حماس ويقلل شعورهم بالملل أو الاحباط، ويمكن إثارة الدافعية عند الطلاب من خلال عدة طرق، مثل: الاختلاف في طرق التدريس، ومحاولة ربط المادة العلمية مع واقع الطلاب، وإثارة تفكيرهم من خلال الأسئلة المتنوعة والمرنة.

6- التمّكن من المادة الدراسية وأن يقود إلى وضوح الشرح والتفسير، ويحتاج ذلك إلى امتلاك المدرس قدراتٍ لغويةٍ وعقليةٍ تمكنه من إيصال المعلومات للطلاب بسهولةٍ وبدون تعقيد .

7- السماع للاسئلة من الطلاب وطرحها هي أداة للمناقشة بين الطلاب والمعلم، وبين الطلاب معاً، فالمعلم أن يستقبل أسئلة طلابه بطريقةٍ مهذبة ومشجعة.

8- استخدام المعلم منصات التعليم الالكتروني باعتباره التعليم الساند للتعليم التقليدي لابد أن يكون ذو كفاءة وعلمية راقية في استخدام هذا التعليم وكيفية التعامل معه.

والحمد لله رب العالمين

اعداد وتقديم أ.م.د ايناس مكي عبد نصار – جامعة بابل –كلية القانون

عن رئيس التحرير

شاهد أيضاً

طرق وأدوات ادارة السمعة في العالم الرقمي

السمعة هي رأس المال الحقيقي الذي يعمل الافراد والمؤسسات من خلاله. سواء على ارض الواقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *