أطفالنا مستقبلنا …طفولتهم أمانة فلنحافظ عليها

سوريا: د.فاتن جابر محمود

… عمالة الاطفال هي استغلال الأطفال في اي شكل من أشكال العمل بما يحرم الاطفال من طفولتهم ويعيق قدرتهم على الذهاب إلى المدرسة ويؤثر تأثير ضار عقليا أو جسديا أو اجتماعيا أو معنويا

وتعتبر هذه الظاهرة من الظواهر التي تترك آثارا سلبية على المجتمع عامة وعلى الاطفال خاصة وهي من المشاكل المنتشرة بشكل مخيف في الدول النامية والتي يقع ضحيتها الآلاف من الأطفال الذين يحرمون من حقهم في التعليم ومن الإحساس بالامان ومن التمتع بسنهم الطفولي

توجد الكثير من العوامل التي تساعد على تفاقم تلك المشكلة من أهمها الأسرة وهو العامل الأكبر فإذا وجد الطفل نفسه وسط أسرة مفككة بالأساس فذلك سيساعد على إهماله وضياعه

 

ومن أبرز العوامل أيضا هو ضعف دور المدرسة ونظام التعليم السائد وهو سبب في ترك الطفل للتعليم كسوء معاملة المعلمين للأطفال وعدم الرغبة بالتعليم والاخفاق في الدراسة ومرافقة الطفل لأصدقاء السوء الذين يساعدونه على ذلك

كما إن الاوضاع الاقتصادية السيئة تدفع بعض الأسر التي ليس معين على عمالة الأطفال
وللحروب والأزمات وماينتج عنها اعباء اقتصادية والنقص في البرامج الدولية التي تحارب الفقر دور في عمالة الأطفال أيضا
ويتأثر سلبيا الطفل الذي يستغل من الناحية الاقتصادية بالعمل الذي يقوم به حيث يحصل تغيرات في النمو والتطور الجسدي من حيث القوة والتناسق العضوي والسمع والبصر

وانخفاض التطور المعرفي والثقافي من حيث مقدرته على القراءة والكتابة والابداع والحساب
وانخفاض التطور العاطفي للطفل حيث يتأثر من حيث عدم احترامه لذاته وتقبله للاخرين وارتباطه باسرته نتيجة بعده عن الأسرة والتعرض للعنف من قبل اصحاب العمل

لحماية أبنائنا والطفولة لابد من سن القوانين التي تساعد من الحد من تلك الظاهرة بشكل جذري وإقامة ندوات لتوعية الأفراد بخطورة هذه الظاهرة على المجتمع ومعالجة مشكلة الفقر والجهل

عن رئيس التحرير

تعليق واحد

  1. نعم أتفق معك حق الطفل في العيش في سلام وضمن عمره ولا يجب حرمانه من هذا الحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *