الاطفال ومخاطر البيئة الرقمية

سوريا: د.فاتن جابر محمود

… أصبحت تطبيقات الإنترنت ملازمة للجميع وفي جميع مراحل حياتنا فمنذ اللحظات الأولى التي يفتح بها الأطفال عيونهم على هذا العالم الواسع تبدأ هذه التقنيات في التأثير على حياتهم وأفكارهم هذا التأثر قد يكون ملازم لهم في مراحل حياتهم العمرية.

تؤثر البيئة الرقمية على نحو جيد او سيء على أطفالنا. فالاستخدام المعتدل للأنترنت يؤمن الاستفادة للأطفال من خلال التعلم واكتساب المهارات كما ويساعد في تنشيط ذاكرتهم ومثال على ذلك العاب الذكاء وغيرها من تطبيقات التنمية العقلية.

وبالرغم من إيجابيات تطبيقات الانترنت لكن لا يوجد طفل أمن تماما من مخاطر الإنترنت وقد يكون هنالك استهداف لهم من قبل مرتكبي الجرائم الالكترونية والمتنمرين.

حيث يتعرض الاطفال للعديد من المخاطر منها مخاطر الاتصال غير الامن كتواصل الطفل مع شخص بالغ يكون هدفه غير لائق ويسعى لإغوائه جنسيا مثلا او مع أشخاص قد يدفعون به إلى التطرف او توجيهه إلى القيام بسلوكيات خطرة.

وأيضا هناك مخاطر انحراف السلوك حيث يتعلم الأطفال كتابة او مشاركة أشياء تحرض على الكراهية او نشر الصور والمقاطع المخلة بالآداب وكثيرا منهم ينشرون صور خاصة بهم.

إضافة الى مخاطر المحتوى المحظور او غير اللائق حيث يتأثر الطفل في بعض مواقع الانترنت التي تنشر صور اباحية وصور عنف ومواد عنصرية وتمييزية وسلوكيات خطيرة مثل إيذاء النفس والانتحار.

لذا ينبغي علينا ان نكون منتبهين وقريبين من أطفالنا لمراقبتهم وتوجيههم وان لا يجوز عرض بياناتهم الشخصية عبر الإنترنت بدون الرجوع إلينا وعدم التحدث مع الغرباء.

وعلينا أن نشرح لأطفالنا كيفية التعبير عن أنفسهم بطرق لائقة من خلال منشوراتهم
كما علينا ان نجعل أطفالنا يستخدمون أجهزتهم الالكترونية أمام أعيننا مع مراقبة العناوين التي يتصفحونها.
إضافة الى الالتزام بالتعليمات الواردة في التطبيقات التقنية بخصوص سياسة الاستخدام لغير البالغين

عن رئيس التحرير

شاهد أيضاً

سيادة الدولة وعلاقتها بالفضاء الالكتروني

بقلم: الدكتور صفاء الجنابي ان السيادة او سيادة الدولة بمفهوم مبسط جدا تعني (السلطة العليا) …

تعليق واحد

  1. بوحريز دايج نسيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقيقة الطفولة مهددة فعليا من خلال انتشار الواسع للانترنات هنا في الجزائر يسمى الوسط المفتوح بقاعدة كل ماهو ممنوع مرغوب فإن هذا الوسط يفتح كل ماهو ممنوع للطفل و اكتشاف ما لا يجب الكشف عنه لهذه الفئة و بأخد السلوك الغير السوي و يملأ بمعلومات سابقة لاوانها اي لابد من استباقها اولا بمعطيات بيداغوجية تتوافق مع التنمية المستديمة للطفل ، و الحل سهل و بسيط لابد من وضعها و فرضها في الأمم المتحدة وهذا بحجب المواقع الغير مرغوب بها و لا تسوق إلى الدول التي ترغب في دلك حفاظا على التنمية المستديمة للطفل و حماية له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *